Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

السيرة النبوية ٨

كانت خديجة رضى الله عنها امرأة تاجرة ذات شرف ومال تستأجر الرجال في مالها ، وتضاربهم إياه ببشيء تجعله لهم ، وكانت قريش قوماً تجاراً فلما بلغها عن رسول الله له ما بلغها من صدق حديثه ، وعظم أمانته وكرم أخلاقه بعثت إليه فعرضت عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام تاجراً ، وتعطيه أفضل ما كانت تعطى غيره من التجار ، مع غلام لها يقال له ميسرة ، فقبله رسول الله ﷺ منها

 

وخرج في مالها ذلك ، وخرج معه غلامها ميسرة حتى قدما الشام

 

وكانت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها امرأة في الأربعين من عمرها أرملة تزوجت قبله مرتين وكانت ذات حسب وشرف وجاءها سادات قريش وزعمائها يطلبون يدها ، فكانت ترفض لما تعلمه من طمعهم في المال والشرف فقظ

 

وعندما عاد النبي ﷺ إلى مكة رأت في مالها من الأمانة والبركة ما لم تر من

 

قبل هذا وأخبرها غلامها ميسرة بما رآه منه من شمائل وصفات وأمانة وما عهد عليه كذبا ولا نقصاً في الميزان بل رآه سمحا إذا باع سمحا إذا اشترى سمحاً إذا قضى ووجدت خديجة رضى الله عنها فيه من الصفات الحميدة ما يجعله خير زوج فحدثت صديقة لها اسمها « نفيسة » بما في نفسها فذهبت إليه وعرضت عليه أن يتزوج خديجة رضى الله عنها فوافق النبي ﷺ وذلك بعد عودته من الشام

 

بشهرين . نعم طلبت خديجة من النبي ﷺ أن يكون زوجا لها !! هل لأنه واسع الثراء ؟ أبداً فهى امرأة تملك من المال الكثير .. هل تزوجته

 

لحسبه وشرفه ؟!

 

يتبع بإذن الله …. صلى الله عليه وسلم

3 من 3التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock