Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

السيرة النبوية ٣

🌴هذا الحبيب ٠٠ الحلقة الثالثة 🌴

🌴 السيرة النبوية العطرة {الأسرة النبوية وميلاد النبي ﷺ }🌴

 

تحدثنا فى الحلقة السابقة ما حدث عندما اردوا هدم الكعبة المشرفة

وايضا

 

ووقعة الفيل حدثت في العام الذي ولد فيه النبي . قال تعالى : ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل . ألم يجعل كيدهم في تضليل . وأرسل عليهم طيرا أبابيل . ترميهم بحجارة من سجيل . فجعلهم

 

كعصف مأكول ) [ الفيل : ١ – ٥ ] .

 

فبينا هم كذلك إذ أرسل الله عليهم طيراً أبابيل ، ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول ، وكانت الطير أمثال الخطاطيف والبلسان ، مع كل طائر ثلاثة أحجار حجر في منقاره ، وحجران في رجليه أمثال الحمص ، لا تصيب منهم أحداً إلا صار تتقطع أعضاؤه وهلك، وليس كلهم أصابت

 

وخرجوا هاربين يموج بعضهم في بعض فتساقطوا بكل طريق وهلكوا على كل منهل . وأما أبرهة فبعث الله عليه داء تساقطت بسببه أنامله ولم يصل إلى صنعاء إلا

 

وهو مثل الفرخ وانصدع صدره عن قلبه ثم هلك ))

 

وكان لعبد المطلب عشرة بنين ، وهم :

 

الحارث ، والزبير ، وأبو طالب ، وعبد الله ، وحمزة ، وأبو لهب ، والغيداق ، والمقوم، وصغار ، والعباس

 

وقيل كانوا أحد عشر فزادوا ولدا اسمه قشم . وقيل غير ذلك

 

وأما البنات فست وهن : أم الحكيم وبرة وعائكة وصفية وأروى وأميمة ) . عبد الله والد الرسول : أمه هي : فاطمة بنت عمرو » وكان عبد الله أحب أولاد عبد المطلب إلى قلبه وهو الذبيح ولتسميته بذلك قصة جدير بنا أن تذكرها لتكتمل الفائدة :

 

ذكرنا أن عبد المطلب نذر إن رزقه الله عشرة من الولد يمنعونه أي يحمونه ويعينوه ذبح أحدهم ولم يكن له يومئذ إلا الحارث فلما رزقه الله عشرة أبناء ، وعرف أنهم يمنعونه أخيرهيم ينذره فأطاعوه ، فكتب أسماءهم في القداح ، وأعطاهم قيم هبل ، فضرب القداح فخرج القدح على عبد الله فأخذه عبد المطلب

 

وأخذ الشفرة ، ثم أقبل به إلى الكعبة ليذبحه ، فمنعته قريش ولا سيما أخواله من بني مخزوم وأخوه أبو طالب ، فقال عبد المطلب : فكيف أصنع بنذرى فأشاروا عليه أن يأتي عرافة فيستأمرها فأتاها ، فأمرت أن يضرب القداح على عبد الله

 

وعلى عشر من الإبل.

 

فإن خرجت على عبد الله يزيد عشراً من الإبل حتى يرضى ربه فإن خرجت على الإبل نحرها ، فرجع وأقرع بين عبد الله وبين عشر من الإبل حتى يرضى

 

ربه ، فإن خرجت على الإبل نحرها ، فوقعت القرعة على عبد الله فلم يزل يزيد من الإبل عشراً عشراً ولا تقع القرعة إلا عليه إلى أن بلغت الإبل مائة فوقعت القرعة عليها فنحرت عنه ، ثم تركها عبد المطلب لا يرد عنها إنسانا ولا سبعا ،

 

وكانت الدية في قريش وفي العرب عشراً من الإبل فجرت بعد هذه الوقعة مائة من الإبل ، وأقرها الإسلام

 

وروى عن النبي ﷺ أنه قال : ( أنا ابن الذبيحين ) يعني إسماعيل ، وأباه عبد الله )

 

آمنة بنت وهب أم النبي ﷺ : كانت أفضل امرأة في قريش نسبا وشرقا ، وأبوها سيد بنى زهرة نسباً وشرقا تزوجها عبد الله

 

وقيل : إنه خرج تاجراً إلى الشام فأقبل في عير قريش فنزل المدينة وهو مريض فتوفى بها ، وله إذ ذاك خمس وعشرون سنة وكانت وفاته قبل أن يولد

 

رسول الله ﷺ وقيل والله أعلم بل توفى بعد مولده بشهرين ، وما ترك عبد الله خلفه لزوجته وابنه إلا خمسة أجمال ، وقطعة غنم، وجارية حبشية اسمها بركة

 

وكنيتها ( أم أيمن ) وهي حاضنة رسول الله ﷺ

 

مولد النبي ﷺ :

 

في صبيحة يوم الإثنين في شهر ربيع الأول عام الفيل ولا يعرف تاريخ يوم مولده بالتحديد

 

والاحتفال بمولده يوم ۱۲ ربيع أمر لم يثبت بل ذكر ابن الجوزى في صفة

 

الصفوة أربعة أقوال عن تاريخ ميلاده قال :

 

أحدها: أنه ولد لليلتين خلتا منه

 

والثاني : لثمان خلون منه

 

والثالث : لعشر خلون منه

 

والرابع : لاثنتى عشر خلت منه )

 

ومن ثم فالثابت الصحيح هو مولده يوم الإثنين من ربيع الأول عام الفيل

 

و تاريخ ميلاده أقوال تحتمل الخطأ والصواب والله أعلم بها .

 

ولما ولدته أمه أرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره بميلاد حفيده فسر بذلك ودعا الله وشكر له واختار له اسم محمد وهو اسم لم يكن معروفا في العربث

وختنه يوم سابعه ،

 

رضاع النبي و مراضعه :

 

أول من أرضعته وتشرفت بذلك أمه ) آمنة بنت وهب ) ثم ثويبة مولاة أبي لهب عمه التي أرضعت معه عمه حمزة كذلك ، فكان أخا للنبي ﷺ من الرضاعة ، ثم أرضعته بعد ذلك حليمة السعدية ، رضع مع ابنتها ، جذامة بنت الحارث وهي التي اشتهرت باسم ( الشيماء ) فهى أخت النبي ﷺ من

 

الرضاعة وكذلك أرضعت حليمة السعدية عمه حمزة بن عبد المطلب ، فأصبح حمزة رضيع رسول الله ﷺ من جهتين ، من جهة ثويبة ومن جهة حليمة السعدية (1)

 

ولقد رأت حليمة السعدية عندما تولت رضاعة النبي ﷺ آيات تدل على نبوته وها هي تخبرنا بنفسها

 

قالت : أنها خرجت من بلدها مع زوجها وابن لها صغير ترضعه في نسوة من بنى سعد بن بكر ، تلتمس الرضعاء

قالت : وذلك في سنة شهباء لم تبق لنا شيئًا .

قالت : فخرجت على أتان لى قمران ،

معنا شارف لنا والله ما تبض بقطرة ،

وما ننام ليلنا أجمع من صبينا الذي معنا ،

من بكائه من الجوع ،

ما في ثديي ما يغنيه وما في شارفنا ما يغذيه ،

 

ولكن كنا نرجوا الغيث والفرج ،

فخرجت على أتاني تلك فلقد أدمت بالركب حتى شق ذلك عليهم ضعفا وعجفا : حتى قدمنا مكة نلتمس الرضعاء ، فما منا امرأة إلا وقد عرض عليها رسول الله ﷺ فتأباه ، إذا قيل لها إنه يتيم ، وذلك أنا كنا نرجوا المعروف من أبي الصبي، فكنا نقول : يتيم ! وما عسى أن تصنع أمه وجده ، فكنا نكرهه

 

يتبع باذن الله ٠٠٠٠٠صلي على النبى ﷺﷺ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock