Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

السيرة النبوية ٤

🌴هذا الحبيب ٠٠ الحلقة الرابعة 🌴

🌴 السيرة النبوية العطرة {الأسرة النبوية وميلاد النبي ﷺ }🌴

 

تحدثنا فى الحلقة السابقة ما حدث عندما اردوا هدم الكعبة المشرفة

وايضا

 

رضاع النبي و مراضعه :

 

أول من أرضعته وتشرفت بذلك أمه ) آمنة بنت وهب ) ثم ثويبة مولاة أبي لهب عمه التي أرضعت معه عمه حمزة كذلك ، فكان أخا للنبي ﷺ من الرضاعة ، ثم أرضعته بعد ذلك حليمة السعدية ، رضع مع ابنتها ، جذامة بنت الحارث وهي التي اشتهرت باسم ( الشيماء ) فهى أخت النبي ﷺ من

 

الرضاعة وكذلك أرضعت حليمة السعدية عمه حمزة بن عبد المطلب ، فأصبح حمزة رضيع رسول الله ﷺ من جهتين ، من جهة ثويبة ومن جهة حليمة السعدية (1)

 

ولقد رأت حليمة السعدية عندما تولت رضاعة النبي ﷺ آيات تدل على نبوته وها هي تخبرنا بنفسها

 

حليمة السعدية توصف لنا الرسول

 

صرف الله عز وجل كل المراضع عن النبى ﷺ ، إلا {{ حليمة السعدية }} تقول حليمة :- والله ما بقي من صواحبي [[ يعني صاحباتي ]] إمرأة إلا أخذت رضيعاً غيره ، وأنا لم أجد غيره ، فكرهت أن أرجع من غير رضيع [[

 

لذلك فما بقيت امرأة قدمت معى إلا أخذت رضيعاً غيرى فلما أجمعنا الانطلاق قلت لصاحبي ( زوجي ) : والله إنى لأكره أن أرجع من بين صواحبي ولم أخذ رضيعاً ، والله لأذهبن إلى ذلك اليتيمﷺ فلاخذنه ، قال : لا عليك أن تفعلى ، على الله أن يجعل لنا فيه بركة ، قالت : فذهبت إليه ،

 

فعزمت حليمة السعدية على أخذ هذا اليتيم ﷺ، هي لم تره بعد

 

تقول فرجعت فسألت زوجي ، فتهلل وجهه وأشرق ، وكأن الله قذف في قلبه الفرح والسرور فقال لي : نعم يا حليمة خذيه ، ماذا تنتظرين ؟؟ فرجعت إلى عبد المطلب فوجدته ، جالساً ينتظرني ، فأستهل وجهه فرحاً ، عندما رأني . ثم أخذني وأدخلني على آمنة فرحبت بي آمنة وقالت لي : أهلاً وسهلاً ، تفضلي بالدخول تقول حليمة : فدخلت في البيت الذي فيه محمد ﷺفلما نظرت إليه !!! {{ فإذا هو مُغطى في صوف ، أبيض من اللبن ، يفوح منه

 

المسك ، وتحته حريرة خضراء نائم على ظهره ، فأشفقت أن أوقظه

 

لحسنه وجماله }} تقول حليمة : فأقتربت منه رويداً رويدا” ، ووضعت يدي على

 

صدره فلما وضعت يدي ، تبسم ، ثم فتح عيناه ، ونظر إلي ، فخرج من عينيه نور دخل عنان السماء ، فما كان مني إلا أن حملته وضممته و قبلته ، ثم أخذته ورجعت إلى رحلي .

 

تقول حليمة : فحملته وكان معي أخاه [[ أي تقصد أبنها الذي ولدته واسمه عبد الله ، أخو النبي ﷺ ، من الرضاعة ]] ثم … أعطيت إبني لأبيه أبا كبشة [[ أي زوجها ]] وكنت قد أتيت إلى مكة على أتان [[ أي أنثى الحمار ]] كانت هزيلة ضعيفة ، وكان معنا ناقة ، والله لقد جف ضرعها [[ حتى الناقة التي مع حليمة ليس فيها حليب ، وكانت سنة جفاف ]] .

 

فأخذته ، وما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غيره قالت : فلما أخذته رجعت به إلى رحلى ، فلما وضعته في حجرى أقبل عليه ثدياي بما شاء من لين ، فشرب حتى روى وشرب معه أخوه حتى روى ، ثم نام ، وقام زوجى إلى شارفنا تلك فإذا هي حافل (يعني حافل : اجتمع فيه اللين )فحلب منها ما شرب وشربت معه حتى انتهينا ريا وشبعاً ، فبتنا بخير ليلة فلما أصبحنا قال لى زوجي : تعلمين والله يا حليمة لقد أخذت نسمة مباركة قالت : فقلت والله إني لأرجو ذلك قالت : ثم خرجنا وركبت أنا أتاني وحملته عليها معى ، فوالله لقطعت بالركب ما لا يقدر عليه شئ من حمرهم ، حتى إن صواحبي ليقلن لى : يا ابنة أبي ذؤيب ، ويحك ! أربعي” علينا اليست هذه أتانك التي كنت خرجت عليها ؟ فأقول لهن : بلى والله إنها لهي هي فيقلن والله

 

إن لها شأنا

 

وكانت تركب على هذه الحمارة وهم ذاهبون لمكة تقول حليمة : فكانوا يسبقوني ، وأتاني [[ أنثى الحمار ]] التي ، أركبها لا تستطيع أن تلحق بهم !! فيقولون : يا حليمة ، يا حليمة قد أعييتي الركب [[ أي أسرعي قليلاً ، فقد تأخرنا ، جميعاً ، تعبنا منك ، بسبب سيرك البطيء ]] تقول حليمة : فلما أخذت محمدا ، ورجعت به إلى راحلتي ، ، وضعت محمداً ﷺ، في حجرى}} ففرحت

 

قام زوجي أبو كبشة ، إلى الناقة [[ الناقة التي معهم ضرعها قد نشف ، ليس فيها حليب ]] فقام إليها وإذا ضرعها قد امتلأ باللبن فقال أبو كبشة لحليمة :- وهو يضحك من الفرح ، يا حليمة ألم أقل لك أن هذا الصبي بركة ؟؟ فحلبها وشربنا ونمنا بخير ليلة

 

في الصباح ، تجهز القوم للسفر ، ليعودوا لديارهم ، ديار بني سعد [[ المسافة من مكة ، لديار بني سعد ، حوالي 150 كم ، منطقة جبلية ومرتفعة عن سطح البحر ، جوها لطيف ]] تقول حليمة :ثم ركبت

 

أتان [[ الحمارة ]] كانت لما تركب حليمة هذه الحمارة من كثر ماهي نحيفة ، تضرب أقدامها بعضها ببعض ، حتى جرحت تقول : فلما ركبت وحملت محمداً معي ، وإذا بها انطلقت وكأنها تسابق الركب وصاحباتي يقولون : يا حليمة ، يا حليمة ، أتعبتينا في طريقنا إلى مكة ، ونحن ننتظرك لتلحقي بنا والآن أتعبتينا ونحن نلحق بك أليست هذه أتانك [[ الحمارة ]] التي أتيت بها من ديارنا ؟؟ فترد عليهم حليمة : بلى هي يقولون لها : قولي لنا ، ماشأنها ما الذي حل بها [[ أي ما قصتها ]] تقول : لا أدري فيقولون لها : فعلاً إن أمرها لعجيب [[ كانت ضعيفة جدا ما الذي جعلها بهذه القوة ]] {{ ذلك ببركة نبيكم و حبيبكم محمد ﷺ }}

 

قالت : ثم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد وما أعلم أرضا. من أرض الله أجدب منها ، فكانت غنمى تروح على حين قدمنا به معنا شباعا لبنا ” فتحلب ونشرب ، وما يحلب إنسان قطرة لبن ولا يجدها في ضرع حتى كان الحاضرون من قومنا يقولون لرعيانهم : ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب

 

فتروح أغنامهم جياعا ما تبض بقطرة لبن ، وتروح غنمى شباعا لبنا . فلم نزل نتعرف من الله الزيادة والخير حتى مضت سنناء وفصلته وكان يشب

 

حتى اقتربوا من سوق عكاظ [[ كانت قبائل العرب ، تجتمع في هذا السوق للتجارة ، وتعرض بضاعتها ، وتبدأ كل قبيلة تلقي الشعر والقصائد بمدح قبائلهم ويتفاخروا ، فيعكظ كل واحد على الآخر بالشعر ، أي يتفاخر ، لذلك كان هذا سبب تسميته سوق عكاظ ]] طبعاً كل منطقة تجارية ، من الذي يتواجد فيها دائماً ؟؟{{ اليهود طبعاً ، فاليهود إذا بحثت عنهم ، تجدهم عند المال ، هم أهل المادة ، سياستهم مسك العصب الرئيسي للاقتصاد لما نظر أحبار اليهود ، لقافلة بني سعد قادمة من بعيد ، عرفوا أنها هذه القافلة تحمل رسول الله !!!! كيف عرفوا ؟؟

 

يتبع بإذن الله ٠٠٠٠صلي على النبىﷺﷺ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock