
🌴هذا الحبيب ٠٠ الحلقة الرابعة 🌴
🌴 السيرة النبوية العطرة {الأسرة النبوية وميلاد النبي ﷺ }🌴
-
هؤلاء الأطفال النائمون قرب القمامة يشبهونني!نوفمبر 19, 2025
-
لم تعرف أن العالم كله كان يقف خلفينوفمبر 19, 2025
-
فوائد الماتشانوفمبر 15, 2025
تحدثنا فى الحلقة السابقة ما حدث عندما اردوا هدم الكعبة المشرفة
وايضا
رضاع النبي و مراضعه :
أول من أرضعته وتشرفت بذلك أمه ) آمنة بنت وهب ) ثم ثويبة مولاة أبي لهب عمه التي أرضعت معه عمه حمزة كذلك ، فكان أخا للنبي ﷺ من الرضاعة ، ثم أرضعته بعد ذلك حليمة السعدية ، رضع مع ابنتها ، جذامة بنت الحارث وهي التي اشتهرت باسم ( الشيماء ) فهى أخت النبي ﷺ من
الرضاعة وكذلك أرضعت حليمة السعدية عمه حمزة بن عبد المطلب ، فأصبح حمزة رضيع رسول الله ﷺ من جهتين ، من جهة ثويبة ومن جهة حليمة السعدية (1)
ولقد رأت حليمة السعدية عندما تولت رضاعة النبي ﷺ آيات تدل على نبوته وها هي تخبرنا بنفسها
حليمة السعدية توصف لنا الرسول
صرف الله عز وجل كل المراضع عن النبى ﷺ ، إلا {{ حليمة السعدية }} تقول حليمة :- والله ما بقي من صواحبي [[ يعني صاحباتي ]] إمرأة إلا أخذت رضيعاً غيره ، وأنا لم أجد غيره ، فكرهت أن أرجع من غير رضيع [[
لذلك فما بقيت امرأة قدمت معى إلا أخذت رضيعاً غيرى فلما أجمعنا الانطلاق قلت لصاحبي ( زوجي ) : والله إنى لأكره أن أرجع من بين صواحبي ولم أخذ رضيعاً ، والله لأذهبن إلى ذلك اليتيمﷺ فلاخذنه ، قال : لا عليك أن تفعلى ، على الله أن يجعل لنا فيه بركة ، قالت : فذهبت إليه ،
فعزمت حليمة السعدية على أخذ هذا اليتيم ﷺ، هي لم تره بعد
تقول فرجعت فسألت زوجي ، فتهلل وجهه وأشرق ، وكأن الله قذف في قلبه الفرح والسرور فقال لي : نعم يا حليمة خذيه ، ماذا تنتظرين ؟؟ فرجعت إلى عبد المطلب فوجدته ، جالساً ينتظرني ، فأستهل وجهه فرحاً ، عندما رأني . ثم أخذني وأدخلني على آمنة فرحبت بي آمنة وقالت لي : أهلاً وسهلاً ، تفضلي بالدخول تقول حليمة : فدخلت في البيت الذي فيه محمد ﷺفلما نظرت إليه !!! {{ فإذا هو مُغطى في صوف ، أبيض من اللبن ، يفوح منه
المسك ، وتحته حريرة خضراء نائم على ظهره ، فأشفقت أن أوقظه
لحسنه وجماله }} تقول حليمة : فأقتربت منه رويداً رويدا” ، ووضعت يدي على
صدره فلما وضعت يدي ، تبسم ، ثم فتح عيناه ، ونظر إلي ، فخرج من عينيه نور دخل عنان السماء ، فما كان مني إلا أن حملته وضممته و قبلته ، ثم أخذته ورجعت إلى رحلي .
تقول حليمة : فحملته وكان معي أخاه [[ أي تقصد أبنها الذي ولدته واسمه عبد الله ، أخو النبي ﷺ ، من الرضاعة ]] ثم … أعطيت إبني لأبيه أبا كبشة [[ أي زوجها ]] وكنت قد أتيت إلى مكة على أتان [[ أي أنثى الحمار ]] كانت هزيلة ضعيفة ، وكان معنا ناقة ، والله لقد جف ضرعها [[ حتى الناقة التي مع حليمة ليس فيها حليب ، وكانت سنة جفاف ]] .
فأخذته ، وما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غيره قالت : فلما أخذته رجعت به إلى رحلى ، فلما وضعته في حجرى أقبل عليه ثدياي بما شاء من لين ، فشرب حتى روى وشرب معه أخوه حتى روى ، ثم نام ، وقام زوجى إلى شارفنا تلك فإذا هي حافل (يعني حافل : اجتمع فيه اللين )فحلب منها ما شرب وشربت معه حتى انتهينا ريا وشبعاً ، فبتنا بخير ليلة فلما أصبحنا قال لى زوجي : تعلمين والله يا حليمة لقد أخذت نسمة مباركة قالت : فقلت والله إني لأرجو ذلك قالت : ثم خرجنا وركبت أنا أتاني وحملته عليها معى ، فوالله لقطعت بالركب ما لا يقدر عليه شئ من حمرهم ، حتى إن صواحبي ليقلن لى : يا ابنة أبي ذؤيب ، ويحك ! أربعي” علينا اليست هذه أتانك التي كنت خرجت عليها ؟ فأقول لهن : بلى والله إنها لهي هي فيقلن والله
إن لها شأنا
وكانت تركب على هذه الحمارة وهم ذاهبون لمكة تقول حليمة : فكانوا يسبقوني ، وأتاني [[ أنثى الحمار ]] التي ، أركبها لا تستطيع أن تلحق بهم !! فيقولون : يا حليمة ، يا حليمة قد أعييتي الركب [[ أي أسرعي قليلاً ، فقد تأخرنا ، جميعاً ، تعبنا منك ، بسبب سيرك البطيء ]] تقول حليمة : فلما أخذت محمدا ، ورجعت به إلى راحلتي ، ، وضعت محمداً ﷺ، في حجرى}} ففرحت
قام زوجي أبو كبشة ، إلى الناقة [[ الناقة التي معهم ضرعها قد نشف ، ليس فيها حليب ]] فقام إليها وإذا ضرعها قد امتلأ باللبن فقال أبو كبشة لحليمة :- وهو يضحك من الفرح ، يا حليمة ألم أقل لك أن هذا الصبي بركة ؟؟ فحلبها وشربنا ونمنا بخير ليلة
في الصباح ، تجهز القوم للسفر ، ليعودوا لديارهم ، ديار بني سعد [[ المسافة من مكة ، لديار بني سعد ، حوالي 150 كم ، منطقة جبلية ومرتفعة عن سطح البحر ، جوها لطيف ]] تقول حليمة :ثم ركبت
أتان [[ الحمارة ]] كانت لما تركب حليمة هذه الحمارة من كثر ماهي نحيفة ، تضرب أقدامها بعضها ببعض ، حتى جرحت تقول : فلما ركبت وحملت محمداً معي ، وإذا بها انطلقت وكأنها تسابق الركب وصاحباتي يقولون : يا حليمة ، يا حليمة ، أتعبتينا في طريقنا إلى مكة ، ونحن ننتظرك لتلحقي بنا والآن أتعبتينا ونحن نلحق بك أليست هذه أتانك [[ الحمارة ]] التي أتيت بها من ديارنا ؟؟ فترد عليهم حليمة : بلى هي يقولون لها : قولي لنا ، ماشأنها ما الذي حل بها [[ أي ما قصتها ]] تقول : لا أدري فيقولون لها : فعلاً إن أمرها لعجيب [[ كانت ضعيفة جدا ما الذي جعلها بهذه القوة ]] {{ ذلك ببركة نبيكم و حبيبكم محمد ﷺ }}
قالت : ثم قدمنا منازلنا من بلاد بني سعد وما أعلم أرضا. من أرض الله أجدب منها ، فكانت غنمى تروح على حين قدمنا به معنا شباعا لبنا ” فتحلب ونشرب ، وما يحلب إنسان قطرة لبن ولا يجدها في ضرع حتى كان الحاضرون من قومنا يقولون لرعيانهم : ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب
فتروح أغنامهم جياعا ما تبض بقطرة لبن ، وتروح غنمى شباعا لبنا . فلم نزل نتعرف من الله الزيادة والخير حتى مضت سنناء وفصلته وكان يشب
حتى اقتربوا من سوق عكاظ [[ كانت قبائل العرب ، تجتمع في هذا السوق للتجارة ، وتعرض بضاعتها ، وتبدأ كل قبيلة تلقي الشعر والقصائد بمدح قبائلهم ويتفاخروا ، فيعكظ كل واحد على الآخر بالشعر ، أي يتفاخر ، لذلك كان هذا سبب تسميته سوق عكاظ ]] طبعاً كل منطقة تجارية ، من الذي يتواجد فيها دائماً ؟؟{{ اليهود طبعاً ، فاليهود إذا بحثت عنهم ، تجدهم عند المال ، هم أهل المادة ، سياستهم مسك العصب الرئيسي للاقتصاد لما نظر أحبار اليهود ، لقافلة بني سعد قادمة من بعيد ، عرفوا أنها هذه القافلة تحمل رسول الله !!!! كيف عرفوا ؟؟
يتبع بإذن الله ٠٠٠٠صلي على النبىﷺﷺ







