Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

السيرة النبوية ٨

🌴هذا الحبيب ٠٠ الحلقة الثامنة 🌴

🌴 السيرة النبوية العطرة {الأسرة النبوية وميلاد النبي ﷺ }🌴

 

وصلنا فى الحلقة السابقة عندما رأى بحيرا ؟

 

فلما رأى بحيرا ذلك نزل من صومعته ، وأمر بذلك الطعام فأتى به وأرسل إليهم. فقال : إني قد صنعت لكم طعاما يا معشر قريش ، وأنا أحب أن تحضروه كلكم ولا تخلفوا منكم صغيراً ولا كبيراً ، حراً ولا عبداً ، فإن هذا شيء تکرموننی به ، فقال رجل : إن لك لشأنا يا بحيرا ما كنت تصنع بنا هذا فما شأنك اليوم ؟

 

قال : فإني أحببت أن أكرمكم فلكم حق فاجتمعوا إليه وتخلف رسول الله ﷺ من بين القوم الحداثة سنه ليس في القوم أصغر منه في رحالهم تحت الشجرة ، فلما نظر بحيرا إلى القوم فلم ير الصفة التي يعرف ويجدها عنده ، وجعل ينظر فلا يرى الغمامة على أحد من القوم ، ورآها متخلفة على رأس رسول الله ﷺ فقال بحيرا : يا معشر قريش لا يتخلفن أحد منكم عن طعامى . قالوا : ما تخلف أحد إلا غلام هو أصغر القوم

 

سنا في رحالهم

 

فقال : ادعوه فليحضر طعامى ، فما أقبح أن يتخلف رجل واحد مع أني أراه من أنفسكم ، فقال القوم : سهو والله أوسطنا نسباً وهو ابن أخي هذا الرجل

 

يعنون أبا طالب وهو من ولد عبد المطلب

 

فقال الحارث بن عبد المطلب : والله إن كان بنا للؤم أن يتخلف ابن عيد المطلب من بيننا ثم قام إليه فاحتضنه وأقبل به حتى أجلسه على الطعام والغمامة تسير على رأسه وجعل بحيرا يلحظ لحظا شديداً ، وينظر إلى أشياء في جسده قد كان يجدها عنده من صفته ، فلما تفرقوا قام إليه الراهب فقال : يا غلام أسألك باللات والعزى إلا ما أخبرتني عما أسألك عنه فقال رسول الله ﷺ : لا تسألني باللات والعزى فوالله ما أبغضت شيئًا بغضهما

قال : فبـ الله إلا ما أخبرتني

 

عما أسألك عنه

 

قال : سلني عما بدا لك فجعل يسأله عن أشياء من حاله حتى نومه ، فجعل رسول الله ﷺ يخبره فيوافق ذلك ما عنده ، ثم جعل ينظر بين عينيه ، ثم كشف عن ظهره فرأى خاتم النبوة بين كتفيه على الصفة التي عنده ، فقبل موضع

 

الخاتم وقالت قريش : إن لمحمد عند هذا الراهب لقدرا وجعل أبو طالب لما يرى من الراهب يخاف على ابن أخيه ، فقال الراهب

 

لأبي طالب : ما هذا الغلام منك ؟ قال أبو طالب : ابنى . قال : ما هو بابنك وما ينبغى لهذا الغلام أن يكون أبوه حيا

 

قال : فابن أخي .. قال فما فعل أبوه ؟ قال هلك وأمه حبلى به قال : فما

 

فعلت أمه : قال : توفيت قريبا

 

قال : صدقت ارجع بابن أخيك إلى بلده واحذر عليه اليهود ، فوالله لئن رأوه وعرفوا منه ما أعرف ليبغنه بغيًا ، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم نجده

 

في كتبنا وما روينا عن آبائنا ، واعلم أني قد أديت إليك النصيحة

 

فلما فرغوا من تجارتهم خرج به سريعاً وكان رجال من يهود قد رأوا رسول

السابق1 من 3
تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock