Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

السيرة النبوية ١٦

🌴هذا الحبيب ٠٠ الحلقة السادسة عشر🌴

🌴 السيرة النبوية العطرة {الأسرة النبوية وميلاد النبي ﷺ }🌴

وصلنا فى الحلقة السابقة عند

وفاه عم النبى صلى الله عليه وسلم و ماحدث له بعد وفاة عمه والسيدة خديجة رضى الله عنها

وروى البخاري في صحيحه عن المسيب : أن أبا طالب لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي ﷺ وعنده أبو جهل ، فقال : أى عم قل لا إله إلا الله كلمة أخاج لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب ترغب عن ملة عبد المطلب ؟ فلم يزالا يكلماه حتى قال آخر شيء كلمهم به : على ملة عبد المطلب فقال النبي ﷺ لأستغفرن لك ما لم أنه عنك ، فنزلت : ﴿ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ

أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴾ [ التوبة : ۱۱۳ ]

ونزلت ( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ولكن الله يهدي من يشاء وهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين ) [ القصص : ٥٦ ] .

– كما أخرج البخاري عن أبي سعيد الخدرى أنه سمع النبي ﷺ وذكر عنده عمه فقال : لعل تنفعه شفاعتي يوم القيامة ، فيجعل في ضحضاح من النار تبلغ كعبيه . ومات أبو طالب وبعد وفاته بنحو شهرين أو ثلاثة توفيت أم المؤمنين خديجة رضى الله عنها ولها خمس وستون سنة ورسول الله ﷺ إذ ذاك في الخمسين من عمره وقد مضى من النبوة عشر سنين ) .

وسمى هذا العام بعام الحزن .

ومن الطبيعي بعد أن مات أبو طالب الذي كان عضدًا قويا لرسول الله ﷺ وزوجته ( خديجة ( رضى الله عنها المؤمنة القوية التي كانت تعينه وتشجعه على الصبر والاحتمال … من الطبيعي بعد ذلك أن يشتد أذى المشركين للنبي ﷺ وينالوا منه ما لم يستطيعوه من قبل وهذا ما حدث فقد دخلوا داره ورموا بالقذر بعد أن كانوا يفعلون ذلك خارج بيته وفي طريقه

واستمرت أذيتهم للنبي ﷺ واستمر النبي ﷺ في دعوته لا يخاف في الله لومة لائم وذهب لأهل الطائف يدعوهم فماذا حدث ؟!!

واستمرت أذيتهم للنبي ﷺ واستمر النبي ﷺ في دعوته لا يخاف في الله لومة لائم وذهب لأهل الطائف يدعوهم فماذا حدث ؟!!

النبي يدعو أهل الطائف :

دعى النبي أهل الطائف للإيمان بالله فاذته وأغرت به سفهاءها يرمونه بالأحجار حتى أدموا عقبيه ، وألجأه ذلك إلى حائط بستان لابني ربيعة عتبة وشيبة على بعد ثلاثة أميال من الطائف وعمد إلى ظل شجرة عنب فجلس تحتها فلما اطمأن وسكنت نفسه قال : « اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهوانى على الناس يا أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين وأنت ربي

إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمنى ؟ أم إلى عدو ملكته أمرى ؟ إن لم يكن بك على غضب فلا أبالى ، ولكن عافيتك هى أوسع لى ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك ، أو يحل على سخطك لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك » .

ولما فرغ من مناجاته ربه رآه ابنا ربيعة عتبة وشيبة ، فدعوا غلاما لهما نصرانيا يقال له ( عداس ) وقالا له خذ قطفًا من هذا العنب واذهب به إلى هذا الرجل فلما وضعه بين يدى رسول الله ﷺ مد يده إليه قائلا : ( بسم الله ) ثم أكل

فقال عداس : إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد فقال رسول الله ﷺ : من أي البلاد أنت ؟ قال : أنا نصراني من أهل ( نينوى ) فقال رسول الله ﷺ : من قرية الرجل الصالح يونس بن متى قال له وما يدريك ما يونس بن متى ؟ قال رسول الله ﷺ : ذاك أخي ، كان نبيا وأنا نبي ، فأكب عداس على رأس رسول الله ﷺ ويديه ورجليه يقبلها . ونظر ابنا ربيعة أحدهما للآخر وقال له : أما غلامك فقد أفسـ,,ـده عليك فلما جاءهما عداس قالا له : ويحك ما هذا ؟ قال : يا سيدى ، ما في الأرض شيء خير من هذا الرجل لقد أخبرني بأمر لا يعلمه إلا نبی ، قالا له : ويحك يا عداس لا يصرفنك عن دينك فإن دينك خير من دينه

ورجع النبي ﷺ إلى مكة عائدًا كثيبًا محزونا كسير القلب ، فأنزل الله تعالى عليه جبريل عليه السلام كبلسم شافى لهذا الحزن والألم ، لما تعرض له من أهل الطائف . وها هى عائشة أم المؤمنين تحدثنا أنها قالت للنبي هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد ؟ قال : لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسى على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت – وأنا مهموم – على وجهى فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب وهو المسمى بقرن المنازل – فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد

أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل ، فنادانى فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلم على ، ثم قال : يا محمد لك ما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ( أى لفعلت ) فقال : بل أرجو أن يخرج الله عز وجل من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا ) . وبينما هو في طريقه إلى مكة عائدا وفي مكان يقال له ” وادى نخلة » أقام هناك فترة وخلال إقامته بعث الله إليه نفراً من الجن يستمعون إليه وهو يصلى فكان منهم ما أخبر الله عنهم في كتابه الكريم فقال جل شأنه : ﴿ وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حضرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِي وَلَوْا إِلَى قَوْمِهِم مُنذِرِينَ * قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقِ مُسْتَقِيمٍ * . يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) الأحقاف : ۲۹ – ۳۱].

ولم يعرف النبي باستماع الجـ,,ــن له وإنما الله أعلمه بذلك لتبشيره وذهاب حزنه وهمه .

ثم كانت المعجزة الكبرى التي بدأت بعدها مصاعب …

يتبع بإذن الله …. صلى الله عليه وسلم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock