
كان هناك عرب يسكنون الصحراء طلبا للمرعى لمواشيهم ومن عادة العرب التنقل من مكان إلى مكان حسب ما يوجد العشب والماء وكان من بين هؤلاء العرب رجل له أم كبيرة في السن وهو وحيدها وهذه الأم تفقد ذاكرتها في أغلب الأوقات نظرآ لكبر سنها فكانت تهذي بولدها فلا تريده يفىارقها وكان تخىريفها يضايق ولدها منها ومن تصرفها معه وسيقلل من قدره عند قومه !
-
امى جوزتنى راجل كبير عشان انا عديت سن الجوازنوفمبر 19, 2025
-
حُكم على أعرابينوفمبر 19, 2025
-
عاشت مع زوجها لكنها لم ترزق باولادنوفمبر 19, 2025
-
قصة حقيقيةنوفمبر 19, 2025
هكذا كان نظره القاصر .
وفي أحد الأيام أراد عربه ان يرحلوا لمكان اخر فقال لزوجته إذا ذهبنا غدا اتركي أمي بمكانها واتركي عندها زادآ ومائآ حتى يأتي من يأخذها ويخلصنا منها أو ټمىوت !!
فقالت زوجته أبشر سوف أنفذ أوامرك .
شد العرب الرحال من الغد ومن بينهم هذا الرجل
تركت الزوجة ام زوجها بمكانها كما أراد زوجها ولكنها فعلت أمرآ عجبا
لقد تركت ولدهما معها مع الزاد والماء وكان لهما طفل هو بكرهما وكان والده يحبه حبآ عظيمآ فإذا استراح طلبه من زوجته ليلاعبه ويداعىبه
سار العرب وفي منتصف النهار نزلوا يرتاحون وترتاح مواشيهم للأكل والمرعي حيث إنهم من طلوع الشمس وهم يسيرون .
جلس كل مع اسرته ومواشيه فطلب هذا الرجل ابنه كالعادة ليتسلى معه .فقالت زوجته تركته مع امك لا نريده
قال ماذا
وهو يصيح بها !
قالت لأنه سوف يرميك في الصحراء كما رميت امك .
فنزلت هذه الكلمة عليه كالصىاعقة فلم يرد على زوجته بكلمة واحدة لآنه رأى أنه أخطأ فيما فعل مع امه .
أسرج فرسه وعاد لمكانهم مسرعآ عساه يدرك ولده وأمه قبل أن تفتىرسهما السباع
لأن من عادة السباع والوحوش الكىاسرة إذا شدت العربان الرحال عن منازلها يتركوا في أماكنهم بقايا أطعمة وجيف مواشى نافقة وغيرها فتأكلها .وصل الرجل الى المكان وإذا أمه ضىامة ولده الى صىدرها مخرجة راسه للتنفس وحولها الذئاب تدور تريد الولد لتأكله والأم ترميها بالحجارة وتقول لها ابتعدي هذا ولد إبني
وعندما رأى الرجل ما يجري لأمه مع الذئاب فتل عددا منها ببندقيته وهرب الباقي حمل أمه وولده بعدما قىبل رأس امه عدة قىبلات وهو يبكي ندمآ على فعلته وعاد بها الى قومه فصار من بعدها بارآ بأمه لا تفىارق عينه عينها .
وصار اذا شدت العرب لمكان آخر يكون اول ما يحمل على الجمل امه ويسير خلفها على فرسه كما زاد غلاء زوجته عنده لفعلتها الذكية والتي علمته درسا لن ينساه…







