أغنى مذيعة عربية بالارقام وبلا منازع لن يتوقع أحد كم يبلغ راتب الاعلامية خديجة بن قنة من قناة الجزيرة الاخبارية!

“أغنى مذيعة في الوطن العربي”.. خديجة بن قنة تعترف أخيراً بالراتب الذي تحصل عليه من قناة الجزيرة وتكشف عن مفاجأة صاډمة تحدث خلف الكواليس، حيث أصبح اسم الاعلامية خديجة بن قنة حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا بعدما زعم البعض أنه تم طىردها من قناة الجزيرة. وتبين انها اشىاعات كىاذبة مغرضة حيث ظهرت في سىوريا على شاشة الجزيرةلكن وبدورها خرجت الاعلامية الجىزائرية عن صمتها وردت على هذه الشىائعات بعبارة جىزائرية “هنا ېمىوت قىاسې” وهي تعني “مىوتوا بغيظكم”. على الرغم من ذلك، تعرضت خديجة بن قنة للعديد من المواقف الصعبة خلال مسيرتها المهنية.على سبيل المثال، تم تداول أخبار عن طىردها من قناة الجزيرة وتوزيع نشرة بالقىبض عليها أثناء عملها لأكثر من 20 عامًا في القناة.
-
رجل قال لزوجته اتركي أمي بمكانها حتى يأتي من يأخذهانوفمبر 19, 2025
-
امى جوزتنى راجل كبير عشان انا عديت سن الجوازنوفمبر 19, 2025
-
حُكم على أعرابينوفمبر 19, 2025
-
عاشت مع زوجها لكنها لم ترزق باولادنوفمبر 19, 2025
وقد قامت بمقابلة العديد من الرؤساء والزعماء مثل رئيس تىركيا رجب طيب أردوغىان ورئيس وزراء فىرنسا السابق دوىمينيك دو فيلبان والزعيم الليبي معمر القىذافي الذي اشترط أن تكون خديجة بن قنة هي من ستجري الحوار معه.
تعرضت خديجة بن قنه لموقف صعب عندما قام الرئيس محمود أحمدي نجاد بإجراء حوار معها في طهران، حيث كان يرغب في أن يكون اللقاء مباشرًا وليس مسجلًا كما كانت اللقاءات السابقة التي أجرتها قناة في تلك اللبلة، التي كانت ذكرى عاشوراء، أخطأت خديجة بن قنه في تقدير الأمر وارتدت لبىاسًا أبيضًا، لتفاجأ بأن الجميع حولها يرتدون السواد، ولكن الرئيس الإيىراني لاحظ ذلك.
في عام 2012، منعت السلطات السىورية خديجة بن قنه من دخول البلاد ووزعت منشورًا للقىبض عليها من قبل المخىابرات العسكرية في حال دخولها من أي من المعابر الحدودية
السىورية، وذلك بسبب هجىومها المستمر على النظام السىوري والرئيس بشار في عام 2016، وأشارت في عنوان الخبر إلى أنها ابنة المذيعة خديجة بن قنه، والتي دخلت المستشفى بسبب انتشار صور لابنتها.
ولكنها ردت على الصحيفة واتهمتها بنشر الفىسق.
في عام 2020، أكدت الإعلامية الجىزائرية خديجة بن قنه تعرضها لأزىمة صحية كادت أن تؤدي بحياتها بسبب خطأ طبي، ونفت أن يكون سبب غيابها عن تقديم الأخبار على قناة الجزيرة لمدة عامين تقريبًا هو استقالتها أو إقالتها.
ومن جهة اخرى، استطاعت خديجة بن قنه أن تثبت نفسها كمقدمة برامج على شاشة الجزيرة، حيث قدمت برامجًا مثل “الشريعة والحياة” و “وللنساء فقط” و “ما وراء الخبر”، بالإضافة إلى قدرتها على فك شفرات شخصيات العديد من الزعماء.
الذين رفضوا إجراء أي لقاءات مع الإعلام العربي، مثل الرئيس الإيىراني أحمدي نجاد أو ملك ملوك أفريقيا كما كان يلقب نفسه معمر القىذافي، فقد كانت زيارة خديجة بن قنة للقاء هؤلاء قادرة على فك شفراتهم وتحويل جمودهم إلى سيل متدفق من التصريحات.
وقد تم نشر تقارير حول رواتب موظفي وموظفات قناة الجزيرة في وسائل الإعلام القىطرية، فيما يتعلق برواتب الموظفين، تميزت خديجة بن قنة بأنها من بين أعلى الرواتب بين الموظفات، حيث بلغت راتبها 8000 دولار شهرياً.






