قصة زكرياء عليه الصلاه والسلام……🐪🌵
ينتهي نسب النبي زكريا
-
هؤلاء الأطفال النائمون قرب القمامة يشبهونني!نوفمبر 19, 2025
-
لم تعرف أن العالم كله كان يقف خلفينوفمبر 19, 2025
-
فوائد الماتشانوفمبر 15, 2025
عليه السلام إلى يعقوب بن إسحاق عليهما السلام. وكان عهد النبي زكريا قريب بعهد النبي عيسى عليه السلام؛ يدل على ذلك قوله عز وجل في قصة مريم أم عيسى عليهما السلام: {وكفلها زكريا} (آل عمران:37).
وقد ورد اسم النبي زكريا في القرآن الكريم في سبعة مواضع. ووردت أحداث قصته في ثلاث سور قرآنية، هي: سورة آل عمران، وسورة مريم، وسورة الأنبياء. وجاءت هذه القصة مفصلة في سورة مريم أكثر من السورتين الأخريين.
وروى الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (كان زكريا نجارا).
مضمون القصة ومجرياتها
يقص علينا القرآن الكريم نبأ النبي زكريا عليه السلام عندما تقدم به العمر، وأخذ الشيب من رأسه كل مأخذ، وكانت زوجه أيضا قد تقدم بها السن، ولم تلد له من الولد ما تقر به عينه، ويحمل من بعده اسمه. فها هو عما قريب سوف يطوي صفحة الأيام، ويمضي إلى حياة غير هذه الحياة. فمن الذي يقوم على وراثة حكمته، والاضطلاع بأمانته؟ وهؤلاء مواليه وبنو عمومته أشرار فجار، لابد لهم من وازع يردعهم عن غيهم، ولو خلوا ونفوسهم الشريرة، فإنهم يمحون الشريعة، وينشرون الفساد، ويغيرون معالم الكتاب.
وقد عبر القرآن عن هذه الحالة التي كان يعاني منها زكريا بقوله: {قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا * وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا * يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا} (مريم:4-6). قال ابن كثير: “وجه خوفه: أنه خشي أن يتصرفوا من بعده في الناس تصرفا سيئا، فسأل الله ولدا، يكون نبيا من بعده؛ ليسوسهم بنبوته وما يوحى إليه. فأجيب في ذلك، لا أنه خشي من وراثتهم له ماله، فإن النبي أعظم منزلة، وأجل قدرا من أن يشفق على ماله إلى ما هذا حده، أن يأنف من وراثة عصباته له”.
ظلت هذه الخواطر تراود تفكير زكريا صباح مساء، وليل نهار، إلى أن ذهب ذات يوم إلى معبد يتعبد فيه، فوجد فيه مريم عليها السلام رابضة في محرابها، غارقة في تفكيرها، ورأى بين يديها أمرا لم يعتده من قبل، حيث رأى عندها فاكهة الصيف، والوقت وقت شتاء، فينطلق سائلا إياها: {يا مريم أنى لك هذا} (آل عمران:37)، فتجيبه بفطرتها السليمة، ولسانها الصادق: {هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب} (آل عمران:37).
التصنيف:القصص القرآني
ينتهي نسب النبي زكريا عليه السلام إلى يعقوب بن إسحاق عليهما السلام. وكان عهد النبي زكريا قريب بعهد النبي عيسى عليه السلام؛ يدل على ذلك قوله عز وجل في قصة مريم أم عيسى عليهما السلام: {وكفلها زكريا} (آل عمران:37).
وقد ورد اسم النبي زكريا في القرآن الكريم في سبعة مواضع. ووردت أحداث قصته في ثلاث سور قرآنية، هي: سورة آل عمران، وسورة مريم، وسورة الأنبياء. وجاءت هذه القصة مفصلة في سورة مريم أكثر من السورتين الأخريين.
وروى الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (كان زكريا نجارا).
مضمون القصة ومجرياتها
ليعرفها. ويجوز أن يكون المقصود بالاستفهام التعجب والسرور بهذا الأمر العجيب الخارق للعادة، رزقه الله الولد مع تقدم سنه وسن زوجته.
ويجوز أن يكون المقصود بالاستفهام الاستبعاد لما جرت به العادة من أن يأتي الغلام مع تقدم سنه وسن زوجته, وليس المقصود استحالة ذلك إلى قدرة الله تعالى؛ لأنه لا يعجزه سبحانه شيء في الأرض ولا في السماء.
– خاطب زكريا ربه: {قال رب أنى يكون لي غلام} مع أن النداء له صدر من الملائكة {فنادته الملائكة}؛ للإشعار بالمبالغة في التضرع، وأنه قد طرح الوسائط، واتجه إلى خالقه مباشرة بشكره. ويظهر التعجب من قدرته؛ لأنه سبحانه أعطاه ما لم تجر العادة به.
– قوله تعالى: {قال كذلك الله يفعل ما يشاء} (آل عمران:40)، أي: مثل ذلك الفعل العجيب، والصنع البديع الذي رأيته من أن يكون لك ولد، وأنت شيخ كبير، وامرأتك عاقر، مثل ذلك الفعل يفعل الله ما يشاء أن يفعله؛ لأنه سبحانه هو خالق الأسباب والمسببات، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وبقدرته أن يغير ما جرت به العادات بين الناس.
– قوله سبحانه: {قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا} (آل عمران:41)، قال الزمخشري: وإنما خص تكليم الناس؛ ليعلمه أنه يحبس لسانه عن القدرة على تكليمهم خاصة، مع إبقاء قدرته على التكلم بذكر الله، ولذلك قال: {واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار}، يعني في أيام عجزك عن تكليم الناس، وهي من الآيات الباهرة. ويمكن أن يقال: إن زكريا عندما طلب آية يعرف بها أن زوجته قد حملت بهذا الغلام الذي بشره الله به، أخبره سبحانه أن العلامة على ذلك أن يوفق إلى خلوص نفسه من شواغل الدنيا، حتى إنه ليجد نفسه متجها اتجاها كليا إلى ذكر الله، وتمجيده وتسبيحه، دون أن يكون عنده أي دافع إلى كلام الناس، أو مخالطتهم مع قدرته على ذلك.
– في سورة الأنبياء بعد الدعوات الصالحات التي تضرع بها زكريا إلى خالقه، جاء الجواب الرباني: {فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه} (الأنبياء:90)، والمراد من {وأصلحنا له زوجه} أي: جعلناها تلد بعد أن كانت عقيما؛ تكريما له ورحمة به.
العبر المستفادة من قصة زكريا عليه السلام
أولا: قررت هذه القصة قضية عامة، مفادها أن الله تعالى يفعل ما يشاء أن يفعله، دون تقيد بالأسباب والمسببات والعادات، وهو الفعال لما يريد. فقدرته سبحانه لا يعجزها شيء.
ثانيا: الحض على الإكثار من ذكر الله، ومن تسبيحه وتمجيده؛ لأنه بذكر الله تطمئن القلوب، وتسكن النفوس، وتغسل الخطايا والذنوب.
ثالثا: أن العقلاء من الناس يلجؤون إلى خالقهم عز وجل؛ لكي يرزقهم الذرية الصالحة، والأولاد الراشدين، الذين يخلصون عبادتهم لله، ويبذلون أموالهم وأنفسهم من أجل إعلاء كلمة الحق، ونشر الفضائل، ونبذ الرذائل.
رابعا: أن الدعاء متى صدر من قلب سليم، ولسان صادق، كان مرجو القبول، وجدير بالإجابة.
خامسا: قال القرطبي: دل قوله تعالى: {رب هب لي من لدنك ذرية طيبة} على طلب الولد، وهي سنة المرسلين والصديقين، قال الله تعالى: {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية} (الرعد:38). وقد ترجم البخاري على هذا (باب طلب الولد). وقال صلى الله عليه وسلم لأبى طلحة حين مات ابنه: (أعرستم الليلة؟) قال: نعم. قال: (بارك الله لكما في غابر ليلتكما)، قال: فحملت. والأخبار في هذا المعنى كثيرة تحث على طلب الولد وتندب إليه؛ لما يرجوه الإنسان من نفعه في حياته وبعد موته…..
أيه……✨
يقص علينا القرآن الكريم نبأ النبي زكريا عليه السلام عندما تقدم به العمر، وأخذ الشيب من رأسه كل مأخذ، وكانت زوجه أيضا قد تقدم بها السن، ولم تلد له من الولد ما تقر به عينه، ويحمل من بعده اسمه. فها هو عما قريب سوف يطوي صفحة الأيام، ويمضي إلى حياة غير هذه الحياة. فمن الذي يقوم على وراثة حكمته، والاضطلاع بأمانته؟ وهؤلاء مواليه وبنو عمومته أشرار فجار، لابد لهم من وازع يردعهم عن غيهم، ولو خلوا ونفوسهم الشريرة، فإنهم يمحون الشريعة، وينشرون الفساد، ويغيرون معالم الكتاب.






