
قصة حقيقية 👌👌
طبيبة نفسية ..تقول
-
هؤلاء الأطفال النائمون قرب القمامة يشبهونني!نوفمبر 19, 2025
-
لم تعرف أن العالم كله كان يقف خلفينوفمبر 19, 2025
-
فوائد الماتشانوفمبر 15, 2025
دخل علي رجل يسمى محمد في 30 من عمره ، و معه أم يحضنها لأنها تريد ان تهرب منه..و ترمي خمارها فيعدله..و تعض يده و تخدشها..و تبصق في وجهه و هو يتبسم، دخلت في العيادة أمه .
.ثم رمت خمارها و بدأت تضحك ضحك المجنون الذي لا عقل له .. و تدور على طاولة الطبيبة ..
سألت الطبيبة من هذه:
قال أمي ……
ما بالها: قال ولدت بلا عقل،
كيف انجبتك؟
قال: زوجها جدي لأبي عسى أن ترزق بولد، فتزوجها أبي فطلقها في العام الأول..و حملت بي..و أنجبتني..و منذ أن كنت في 10 و أنا الذي أخدمها
أطبخ لها.. إذا أردت أن انام اربط قدمي في قدمها، أخشى أن تهرب و لا أجدها..
ماذا أتيت بها؟..
قال: بها السكر و الضغط..
و الام تضحك و تقول اعطني بطاطس؟: فيعطيها..تبصق في وجهه فيضحك و يمسح بصقتها..
ثم قالت له: هذه أمك لا تعرفك؟
قال: لا والله ما تعرف أني ابنها..لكن الذي خلقني يعرف انها أمي..
ثم قالت: بني و تناديه أنت كذاب ليه ما توديني مكة؟
قال: الخميس يا أمي، أما قلت أني سأذهب بك الخميس؟
فقالت الطبيبة: اتذهب بها و قد زال التكليف عنها؟
قال: كلما أرادت مكة اذهب بها، لا أريد أن تتمنى شيء و انا قادر على تحقيقه و لا اعمله لها.
.ثم خرج مع أمه.. و أغلقت الطبيبة الباب و بكت بكاءا مرا لذيذا ..
قالت: سمعت عن البر.. لكن ان أرى شابا أمه لا تعرفه، و حياته تحت قدمي أمه..يخدمها حتى يقضي الله بينه و بينها صفحة بر جميلة..قادر كان أن يرميها في مصحة الامراض العقلية ..لكنه أراد رفقتها..ليبقى باب الجنة مفتوحا في حياته….
بعد أن خرج محمد مع والدته، جلست الطبيبة تتأمل في ما شهدته. كانت مشاعرها مختلطة بين الإعجاب والدهشة. لقد رأت الكثير من الحالات النفسية، لكن قصة محمد كانت فريدة من نوعها، وقررت أن تتابع حالتهما بشكل دوري.
في الأيام التالية، لم تستطع التوقف عن التفكير في محمد وأمه. كانت تتصل به بين الحين والآخر، تسأل عن حالهما. وكان محمد دائمًا يتحدث بحب وحنان عن والدته، ويخبرها كيف أنه يخصص وقتًا لطهي الطعام لها، وكيف أنه يقرأ لها القصص لتشعر بالسعادة.
ومع مرور الوقت، بدأت الطبيبة تلاحظ أن محمد كان يعيش في عالم من التضحيات. كانت لديه أحلام وتطلعات، لكنه كان دائمًا يضع احتياجات والدته قبل احتياجاته الخاصة. ورغم ذلك، كان مبتسمًا وغير نادم على اختياراته.
في أحد الأيام، طرحت عليه الطبيبة سؤالًا: “محمد، ماذا تتمنى لنفسك؟” فاجأها بجوابه: “أتمنى أن أرى والدتي سعيدة، وأن أستطيع أن أوفر لها كل ما تحتاجه. أما أنا، فالأهم أن تكون بخير.”
تأثرت بكلماته، وقررت أن تساعده في تحقيق بعض أحلامه. بدأت بتقديم المشورة له حول كيفية الاعتناء بنفسه، وكيف يمكنه أن يجد وقتًا لنفسه دون أن يشعر بالذنب. كانت تأمل أن تعزز لديه فكرة أن العناية بنفسه ليست أنانية، بل هي جزء من رعايته لوالدته.
ومع مرور الشهور، بدأت الأمور تتغير قليلاً. أصبح محمد أكثر وعيًا بنفسه، وبدأ يحاول إيجاد توازن بين رعاية والدته ورعاية نفسه. بدأت الطبيبة تلاحظ تحسنًا في حالته النفسية، وبدأت عائلته أيضًا في تقديم الدعم له.
وفي يوم من الأيام، اتصل محمد ليشارك معها خبرًا سعيدًا: “لقد قررت أن أعود إلى دراستي. أريد أن أكون طبيبًا نفسيًا مثل حضرتك، لأساعد الآخرين كما ساعدتني.”
كانت تلك الكلمات بمثابة ضوء في نهاية النفق. شعرت الطبيبة بالفخر، ليس فقط من أجل محمد، ولكن من أجل الرحلة التي قطعها.
كانت قصة محمد تذكيرًا لها بأن البر لا يأتي من واجب، بل من حب عميق ورغبة حقيقية في العطاء. ورغم التحديات، كان محمد مثالًا حيًا على قوة الحب والرحمة، وكيف يمكن للتضحية أن تفتح الأبواب للحياة الجديدة والفرص.







