الفنانة منى واصف تخرج عن صمتها وتتحدث عن موقف صعب وتبوح بسر كتمته لمدة 10 سنوات أحدث ضجة على مواقع التواصل!!
منى واصف تخرج عن صمتها وتتحدث عن موقف صعب وتبوح بسر كتمته لمدة 10 سنوات أحدث ضجة على مواقع التواصلت حدثت الممثلة السورية منى واصف للمرة الأولى عن موقف صعب تعرضت له في مسلسل الهيبة بسبب ابنها الذي لم تراه منذ مدة.
وقالت واصف في تصريح صحفي ، إنّها خلال تصوير إحدى مشاهد مسلسل الهيبة نطقت اسم ابنها عمار.
وأضافت منى أن آخر مرة التقت بابنها منذ عامين، وربما تلتقي به قريباً في مكان ما حسب قولها.
الممثلة السورية من الفنانات القلائل الذين لم يغادروا سوريا وتقول “إنه لا يمكنها العيش خارجها إطلاقاً”.
-
هؤلاء الأطفال النائمون قرب القمامة يشبهونني!نوفمبر 19, 2025
-
لم تعرف أن العالم كله كان يقف خلفينوفمبر 19, 2025
-
فوائد الماتشانوفمبر 15, 2025
وتوضح واصف: “أسافر إلى عدد من الدول وأبقى فيها شهر لكن أكثر من ذلك لا يمكن، أشتاق لبيتي ولها. رع دمشق”
وعن مشوارها الفني الممتد لأكثر من 60 عاماً، نقلت صحيفة المدن عن واصف قولها إنه لا يرهقها التمثيل.
وعلى العكس ترى النجمة السورية أنه “كلما كان العمل الفني، أو الدور المطلوب متعباً كانت متعته أكثر” حسب وصفها.
وتذكر منى واصف أن ذلك بدر منها دون انتباه مع الممثل السوري تيم حسن، نتيجة المخزون العاطفي الذي بداخلها.
مسيرتها الفنيّة من عرض الأزياء، ثم دخلت مجال التمثيل، قدمت عشرات الأعمال المسرحية والسينمائية، إضافة إلى أكثر من 170 عملًا تلفزيونيًا، وحققت شهرة واسعة في سوريا والوطن العربي، تقلدت العديد من المناصب، وحصلت على جوائز عدة.
عن حياتها
[عدل]
ولدت لأب كردي مسلم وأم مسيحية[6]، بدأت حياتها عارضة للأزياء وذلك في نهاية خمسينيات القرن العشرين[7]، انضمت بعدها إلى «مسرح القوات المسلحة» عام 1960 وقدّمت أول عمل مسرحي لها بعنوان «العطر الأخضر»، ومن ثم عملت في مجموعة من العروض المسرحية التي شكّلت بداية فن المسرح الفعلي في سوريا[7]، كما كان أول عمل تلفزيوني لها عام 1961، وحمل اسم ميلاد ظل.[7]
عملت بفرقة الفنون الدرامية التابعة لوزارة الإعلام التي يرأسها رفيق الصبان في عام 1964.[7]
كما قدمت العديد من الأعمال في السينما السوريّة والمصريّة واللبنانيّة، ويعد دور هند بنت عتبة في فيلم «الرسالة»، واحداً من أشهر الأدوار التي قدمتها في السينما.
وهي عضو في نقابة الفنانين السوريين منذ 1 مارس 1968.
أعمالها]
بدأت مشوارها الفني في عرض الأزياء بنهاية خمسينيات القرن العشرين،
دخلت مجال التمثيل بعد ذلك، لكن عائلتها لم تتقبل الأمر في البداية، حتى أنها تعرضت للعقاب من قبل والدتها عندما اكتشفت أنها تمثل في المركز الثقافي العربي بدمشق دون علمها، لكن والدتها تقبلت الأمر فيما بعد، وقالت منى عن ذلك: «لا شك أننا كنّا من المتمردات بشكلٍ أو بآخر على العادات الاجتماعية السائدة، ولو أننا فكرنا في نظرة المجتمع لما أكملنا هذا الطريق»، وأضافت: «طالما أن والدتي رحمها الله تقبلت الأمر، لم يعد يهمني شيء لأنني لا زلت أعتقد أن الشيء الذي توافق عليه هو الصحيح، الشيء الوحيد الذي خالفتها فيه بحياتي هو أنني تركت الدراسة، وهذا ما أندم عليه إلى الآن».[4]
قدمت منى واصف خلال مسيرتها الفنية الطويلة عشرات الأعمال المسرحية، سواء للمسرح القومي أو العسكري أو للتلفزيون، بالإضافة إلى ثلاثين فيلماً سينمائياً، والعديد من المسلسلات التلفزيونية والإذاعية.








