
سورة الرحمن هى إحدى سور القرآن الكريم الّتى تتجـ,,ـلّى فيها عظـ,,ـمته سبحانه، ويـ,,ـرى المتأمّـ,,ـل فى آياتها إعجـ,,ـاز الله فيها، وهي سورة مدنيّة، ترتيبها 55 من بين سور القرآن الكريم، وعدد آياتها 78 آية.
خلـ,,ـقه كالقمر، والشّمس، والنّجوم، والشجر، والسماء، والأرض بكلّ ما فيها من نعم، وعن خلقه للجـ,,ـن والإنٍس، والبحر، والبـ,,ـرزخ.
-
هؤلاء الأطفال النائمون قرب القمامة يشبهونني!نوفمبر 19, 2025
-
لم تعرف أن العالم كله كان يقف خلفينوفمبر 19, 2025
-
فوائد الماتشانوفمبر 15, 2025
وتعرض السورة الكريمة مشاهـ,,ـد يوم القيامة والحساب، وما فيها من عقـ,,ـاب وجـ,,ـزاء للكـ,,ـافرين والمؤمنين، وتخـ,,ـتتم السورة بـ «تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ».
وتساءل الكثيرون عن سبب تكـ,,ـرار «فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ»، والحكـ,,ـمة من ذلك، وقد كـ,,ـذّب الكفّـ,,ـار الرسول -صلّى الله عليه وسلم- بسبب هذه الآية، وقالوا بأنّ هذا القرآن من عنده بسبب هذا التكـ,,ـرار وأنّه لا داعي له، إلّا أنّ المتأمّـ,,ـل في الآيات يجـ,,ـد فيها من الإعجـ,,ـاز الكثـ,,ـير.
فالله تعالى كرّر هذه الآية إقراراً بنعمـ,,ـه وتأكيداً عليها لتذكـ,,ـير النّاس بها، فمن عـ,,ـادة العرب تكـ,,ـرار الكلام لتأكـ,,ـيده، وقد كـ,,ـرّرت الآيات لتأكـ,,ـيد نعم الله على الإنس والجـ,,ـن، فالاستـ,,ـفهام في هذه الآية أسلوبٌ للإقـ,,ـرار وعد,م الإنكـ,,ـار، وهذا شائـ,,ـعٌ في لغة العرب وكلامهم، وهذه الآيات د,ليلاً على أنّ الله سبحانه وتعالى الّذي خـ,,ـلق السبع سماوات بما فيها، هو نفـ,,ـسه الّذى أنـ,,ـزل هذا القرآن الكريم المحـ,,ـكم.
6 كلمات من كنوز الجنة.. زين بها عيدك يفرج الله هـ,,ـمك ويبـ,,ـدل حـ,,ـالك لفرح
10 كلمات خير ما تبـ,,ـدأ به يومك.. رددها فور استيـ,,ـقاظك
فعل عجـ,,ـيب يحـ,,ـدث عندما تصـ,,ـلي على النبي.. الشيخ الشعراوي يوضـ,,ـح.. فيـ,,ـديو
ذكر يغفر ذنـ,,ـوبك ولو كانت مثل زبد البحر.. ردده عند استيقـ,,ـاظك من النـ,,ـوم
سـ,,ـر تكـ,,ـرار فبأى آلاء ربكما تكذبان في سورة الرحمن
قال الدكتور محمد داود المفكر الإسلامي إن من لطائـ,,ـف التعـ,,ـبير القرآني بل من دقة الكلمة القـ,,ـرانية، بيان أن القرآن وإن بـ,,ـدى لك إن به آيات أو الجمل أو الكلمات مكـ,,ـررة فهو تكـ,,ـرار ظاهـ,,ـري لمن لا يدر,كون المعـ,,ـنى الد,قيق.
وأضاف محمد داود أن كثير من الناس يسألون عن سورة الرحمن كيف يتكـ,,ـرر “فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ” 31 مرة، كان يكـ,,ـفي مرة أو اثنين فما السـ,,ـبب؟ وهنا يجـ,,ـيب العلماء المتخـ,,ـصصين فى المعـ,,ـاني القرآنية والد,لالات القرآنية أنه لما تعـ,,ـددت وتنو,عت النعم في سورة الرحمن، وجب التذكـ,,ـير بعد كل نعـ,,ـمة، لأن معـ,,ـنى “فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ” التذكيـ,,ـر بهذه النعمة، كأن ربنا سبحانه وتعالى يذكرنا بعد كل نعـ,,ـمة جديدة من نـ,,ـوع جديد، فـ,,ـهل تستطـ,,ـيع أن تكـ,,ـذبها.
وأضاف المفكر الإسلامي أن الله سبحانه ، وتعالى يقول لك هل تكـ,,ـذب هذه النعـ,,ـمة فإن كـ,,ـذبت واحدة منها النعـ,,ـمة فهل ستكـ,,ـذب البـ,,ـاقي، فهذا ليس تكـ,,ـرارا إنما وجب التذكـ,,ـير بعد كل نعـ,,ـمة لما تنـ,,ـوعت النعـ,,ـم وتعـ,,ـددت.
ونـ,,ـوه خـ,,ـلال تقـ,,ـديمه برنامج «روائـ,,ـع البيان القرآني»، على موقـ,,ـع «صدى البلد» إلى أنه إذ,ن لا يوجـ,,ـد بذلك تكـ,,ـرار فى السورة وإنما ما يوجـ,,ـد هو تذكـ,,ـير واجـ,,ـب بعدما تعـ,,ـددت النعم وتنـ,,ـوعت.
وأوضـ,,ـح أنه قد يترتـ,,ـب على هذا سؤال آخـ,,ـر وهو أن آية {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ} تتحـ,,ـدث عن العـ,,ـذاب، فكيف يكون التذكـ,,ـير بالنعمة بعد آية عـ,,ـذاب، فهل النـ,,ـار والعـ,,ـذاب نعـ,,ـمة لكى يأتى بعدها التذكـ,,ـير “فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ”؟ نعم نعـ,,ـمة،لأنها من قـ,,ـبيل التحـ,,ـذير من ذلك الشـ,,ـيء حتى لا نعـ,,ـمل بالأسـ,,ـباب المـ,,ـؤدية إليه فننـ,,ـجو.
وضـ,,ـرب المفـ,,ـكر الإسلامي محمد داود مثالا على ذلك قائلا عندما يخـ,,ـبرك الطبيب بأن عليك ألا تكـ,,ـثر من أكل السـ,,ـكر والملح لأن فيهما خطـ,,ـورة عليك، فهو ينبهك أنك من ممكن أن تمـ,,ـوت بسـ,,ـبب الإسـ,,ـراف في أكل هذه الأنـ,,ـواع من الأطعمة، فهل هو بذلك يريـ,,ـد بك ضـ,,ـررا؟! لا.. فالحـ,,ـكمة العقـ,,ـلية تقول من حـ,,ـذرك من الشـ,,ـر قبل وقـ,,ـوعه حتى لا تقـ,,ـع فيه فقد أنـ,,ـعم عليك.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى يذكـ,,ـر النـ,,ـار حتى لا يدخـ,,ـل الناس النـ,,ـار، وإنما يحـ,,ـذرهم من أن يفـ,,ـعلوا الأعـ,,ـمال المـ,,ـؤدية إلى النـ,,ـار فيتجـ,,ـنبوها، وهذا من باب التذكـ,,ـير وهو نعـ,,ـمة ، وهذا من لطائـ,,ـف التعـ,,ـبير القرآني.
سورة الرحمن عن غـ,,ـيرها من السور بإيـ,,ـقاع فواصـ,,ـلها في بعض الآيات وتكـ,,ـرار آية «فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ»، واحـ,,ـداً وثلاثين مرّة، وهي تبـ,,ـدأ بذكـ,,ـر الرحمن -الله تعالى-، وتتحـ,,ـدّث عن عجائـ,,ـب خلـ,,ـقه كالقمر، والشّمس، والنّجوم، والشجر، والسماء، والأرض بكلّ ما فيها من نعم، وعن خلقه للجـ,,ـن والإنٍس، والبحر، والبرزخ







